عًٍـِِّـِِّـِِّـِِّمًـِِّـِِّـِِّـِِّرٌٍوٍ مًحٍّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّمًوٍدًٍ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


عًٍـِِّـِِّـِِّـِِّمًـِِّـِِّـِِّـِِّرٌٍوٍ مًحٍّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّمًوٍدًٍ
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 اللغز رقم 13 أجاثا كريستي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kiara
عضو جامد
عضو جامد
kiara


عدد الرسائل : 174
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

اللغز رقم 13 أجاثا كريستي Empty
مُساهمةموضوع: اللغز رقم 13 أجاثا كريستي   اللغز رقم 13 أجاثا كريستي Emptyالسبت سبتمبر 06, 2008 2:03 pm







الفصل الاول





الغاز لم تحل !
نفخ ريموند وست سحابة من الدخان وكرر الكلمات بشئ من السرور الواعي المعتمد : الغاز لم تحل !
نظر حولة راضياً كانت الغرفة قديمة ذات اعمدة سوداء عريضة تمتد تحت سقفها , وقد فرشت بأثاث من النوع الجيد القديم الذي يلائمها , ومن هنا جاءت نظرة الاستحسان فى عينى ريموند وست .
كان ريموند وست يمتهن الكتابة , ويحب ان يكون فى أجواء لا يعيبها أوينقص منها شئ .وقد كان بيت خالتةجين ماربل يسره دوماً باعتباره افضل اطار لشخصيتها . نظر إليها حيث تجلس أمام الموقد منتصبة الجذع فى كرسي ضخم وثير:كانت ترتدي ثوباًاسود مقصباً ضيقاً جداً عند الخصر , _فى الجزء الامامي منه _ شريط زركشة متموجاً من كتفيها حتى الخصر , وقفازاً أسودموشحاًوتضع فوق شعرها الثلجي الناعم قبعة سوداء مزركشة أيضاً. وكانت تحوك قطعة من الصوف الناعم الأبيض . أما عيناها الزرقاوان الغائمتان ,الممتائتان رقة ولطفاً,فقد استعرضتا بشئ من السرور ابن اختها وضيوفة . استقرت عيناها أولاً على ريموند نفسه ببهجته وانطلاقه, ثم انتقلتا إلى جويس ليمبرييه الفنانة ذات الشعر الكثيفالأسود والعينين الخضرواتين الغربتين , ثم انتقلت عيناها الى ذلك الرجل المتزين الذي عركته الحياة السير هنرى كليذريغ . وكان فى الغرفة شخصان اخران : الدكتور بيندر , ورجل الدين الكهل , والسيد بيثيريك المحامي , وهورجل ضئيل الجسم , يضع نظارات ينظر من فوقها لا من خلا لها .أولت الانسة ماربل لحظات انتباه قصيرة لكل هؤلاء ثم عادت إلى حياكتها وعلى شفتيها ابتسامة رقيقة .أطلق السيد بيثريك تلك النحنحة الجافة التى يبدأ بها كلامة دوماً وقال: ماهذا الذي تقولة ياريموند ؟ ألغاز لم تحل ؟هاه ... ماذا عن تلك الألغاز؟
قالت جويس ليمبريية : لاشئ , إن ريمونديحب فقط صوت هذه الكلمات,ويحب سماع نفسه وهو يقولها .
رماها ريموند بنظرة يأنيب جعلتها ترمى برأسها إلى الخلف وتضحك , ثم قالت للانسة ماربل: إنه دجال , أليس كذلك ياانسة ماربل ؟أنا واثقة أنك تعلمين ذلك؟
ابتسمت الانسة ماربل بلطف دون الإجابة بشئ.
قال الكاهن بتجهم : الحياة نفسها لغز لم يحل .
اعتدل ريموند فى جلسته ونفض لفافته بحركة مفاجئة وقال:ليس هذا ما أعنية . لم أكن ألقي حكماً فلسفية ,بل كنت أفكر بحقائق واقعية مجردة ملء السمع والبصر .حقائق وقعت ولم يفسرها أحد أبداً.
قالت الانسة ماربل :أعرف ياعزيزي بالضبط أنواع الأمور التى تعنيها .السيد كاروثرز_مثلاً_ تعرضت لتجربة بالغة الغراية بالأمس , فقد اشترت أوقيتين من الروبيان النتقى من محل إليوت, ثم مرت على محلين اخرين , وعندما وصلت ألى البيت وجدت أن الروبيان لم يكن معها .عادت ألى المحلين اللذين مرت بهما , ولكن الروبيان اختفى تماماً .هذا يبدو لي أمراً ملفتاً جداً للنظر.
قال السيد كليذريغ بتجهم : قصة مريبة جداً
قالت الانسة ماربل وقد احمرت وجنتاها قليلاًمن الانفعال : توجد طبعا أنواع عديدة من التفسيرات الممكنة لهذا الأمر , أذ ربما كان أحدهم مثلاً...
قاطعها ريموند وست قائلاً بشئ من السرور: ياخالتى العزيزة ,أنا لم أقصد هذا النوع من الأحدث التى تقع فى القرى , بل كنت أفكر بجرائم القتل والاختفاء ,بمثل تلك الجرائم التي يمكن للسير هنرى ان يحدثنا عنها طوال أن أراد ذلك .
قال السير هنرى بتواضع : ولكنى لست ممن يسهبون في الحديث عن مهنهم , أنا لاتحدث عن مهنتى أبداً.
كان السير هنرى كليذريغ حتى وقت قريب أحد كبار الضباط فى شرطة سكوتلانديارد. قالت جويس ليمبرييه: أحسب أن كثيراً من جرائم القتل وغيرها لم تجد له الشرطة حلاً أبدأً.
قال السيد بيثيريك: تلك حقيقة يعترفون بها كما أظن .
قال ريموند وست : دعنى أتساءل : ترى أي نوع من الأدمغة هو الذي ينجح حقاً فى كشف الألغاز ؟ فالمرء يشعر دوماً بأن الافتقار إلى الخيال كثيراً ما يعوق رجل الشرطة العادي.
قال السير هنرى ببرود : تلك هي وجهة نظر الرجل العادي.
علقت جويس مبتسمة : إذا حتاج المرء علم نفس وخيال فليلجأ إلى الكتاب.......
ثم قامت بانحناءة ساخرة لريموند, ولكنه ظل جدياً وقال بتجهم: إن الفن الكتابة يعطى المرء بصيرة تنفد إلى النفس البشرية , وربما رأى المرء عندها دوافع من شأن الرجل العادي أن يغفلها.
قالت الانسة ماربل : أعرف ياعزيزي أن كتبك تدل على ذكاء لامع , ولكن هل تعتقد حقاً أن الناس كريهون إلى تلك الدرجة التى تصورها فى كتاباتك؟
_ياخالتى العزيزة ! احتفظى بمعتقداتك لنفسك ,فليس لي أنا أن أفندها لاسمح الله .
قالت الانسة ماربل وهي تقطب جبينها قليلاً وتعد الغرزات فى الصوف الذى تحوكه: ماأعنيه هو أن الكثير من الناس لايمكن تصنيفهم بين الصالح والطالح كمايبدو لي , بل يكونون _ببساطة_ سذجاً سخفاء.
أصدر السيد بيثريك نحنحه الجافة ثانية وقال: ألاترى ياريموند أنك تولى أهمية كبيرة للخيال؟ إن الخيال صفة خطيرة جداً كما نعرف نحن المحامون حق المعرفة . إن القدرة على غربلة الأدلة بموضوعية وأخد الحقائق والنظر إليها كحقائق هو مايبدو لي الطريقة المنطقية والوحيدة للوصول إلى الحقيقة .ويمكن أن أضيف _من واقع خبرتي_ أنها أيضاً الطريقة الوحيدة الناجحة .
صاحت جويس وهي تقدف برأسها إلى الخلف بسخط :ياه ! أراهن على أن بوسعى أن أغلبكم جميعاً فى هذه اللعبة , فأنا لست امرأة فقط ( ولكم ان تقولوا ما تشاؤون ولكم للمرأة حدساً لايملكه الرجل) بل إننى فنانة أيضاً . أناأرى أشياء لاترونها أنتم , كما أننى _بحكم عملي كفنانة _ خبرت كل أنواع الناس وظروفهم . إننى أعرف الحياة بشكل لايمكن للانسة الحبيبة ماربل أن تعرفه وهي تعيش فى هذه القرية الصغيرة .
قالت الانسة ماربل : ربما كنت على حق ياعزيزتي , ولكن أموراً شديدة الإيلام والإزعاج تحدث فى القرى أحياناً.
ابتسم السيد بيندر وقال : أيمكن لي أن أتكلم ؟ أعلم أن سمة هذه الأيام هي التصغير من شأن رجال الدين , ولكننا نسمع أشياء ونعرف جانباً من الشخصية الإنسانية يشكل كتاباً مبهماً للاخرين.
قالت جويس : حسناً ,يبدو لي أننا نشكل تجمعاً واسع التمثيل . ماذا لوشكلنا منتدى ؟ ماهو اليوم ........الثلاثاء ؟ سوف نسميه" منتدى الثلاثاء" . سنلتقى كل أسبوع , ويطرح كل عضو منا مشكلة بدوره ........ لغزاً يكون قد عرفه شخصياً وعرف حله بالطبع .لنر... كم عددنا نحن ؟ واحدد, اثنان ,ثلاثة , أربعة , خمسة . ينبغى لنا أن نكون ستة .
قالت الانسة ماربل بابتسامة عريضة: لقد نسيتنى ياعزيزتى.
فوجئت جويس قليلاً لكنها أخفت ذلك بسرعة وقالت :سيكون ذلك رائعاً ياانسة ماربل ,لم يخطر لي انك مهتمة باللعبة .
قالت الانسة ماربل : أظنها ستكون ممتعة جداً , خاصة بحضور العديدمن السادة الأذكياء كهؤلاء . أخشى أن لاأكون ذكية شخصياً , ولكن العيش طوال هذه السنين فى قرية سينت ميري ميد يعطى المرء بصيرة نافذة بالطبيعة الإنسانية .
قال السير هنرى بلباقة : انا واثق أن مساهمتك ستكون قيمة جداً.
سألت جويس : من الذي سيبدأ؟
قال السيد بيندر: لا أظننا سنختلف فى ذلك ,فعندما نحظى بهذا الحظ العظيم فى وجود رجل بارز بيننا مثل السير هنرى ......
ترك جملته دون إنهائها وانحنى بلباقة باتجاه السير هنرى .بقى السير هنرى ساكتاً للحظات ,ثم تنهد أخيراً وأعاد شبك ساقية وبدأ حديثة : من الصعب قليلاً عليّ اختيار ذلك النوع تحديداً من الألغاز التى تريدونها , ولكن أظن أننى أعرف حالة تناسب هذه الموصفات بشكل رائع . ربما كنتم قدر رأيتم ذكراً لتلك القضية فى الصحف قبل عام مضى , وقد تم فى حينها حفظ القضية بااعتبارها لغزاً لم يحل ,ولكن الحل وقع بين يدي فى الحقيقة قبل عدة أيام .
إن الحقائق القضية بسيطة جداً : ثلاثة أشخاص يجلسون لتناول عشاء يحتوى على جراد البحر المعلب . وفى وقت لاحق من تلك الليلة يقع ثلاثة مرضى , ويتم استدعاء الطبيب على وجه السرعة .يشفى اثنان من ثلاثة ويموت الثالث .
أطلق ريموند آهة استحسان فيما مضى السير هنرى قائلاً : وكما قلت فإن الحقائق بصيغتها تلك كانت بسيطة جداً .فقد عزيت الوفاة غلى تسميم الغدائي وأصدرت شهادة بهذا المعنى , وتم دفن الضحية حسب الأصول .ولكن الأموار لم تقف عند هذالحد .
أومأت الانسة ماربلبرأسها تفهماً وقالت : انتشرت أقاويل كما أظن , فهي عادة ماتنتشر.
مضى السير هنرى قائلاً : والآن عليّ أن أصف شخصيات هذه المأساة . سوف اسمى الزوج وزوجته السيد والسيدة جونز , ومرافقة الزوجة الآنسة كلارك . كان السيد جونز بائعاً جوالاً كثير السفر لشركة تصنع الأدوية , وكان رجلاً وسيماً بطريقة مظهرية خشنة , فى نحو الخمسين من عمره . وكانت زوجته امرأة عادية تقريباً فى نحو الخامسة والأربعين من عمرها. أما مرافقة, الآنسة كلارك , فقد كانت امرأة فى الستين من عمرها , بدينة ظاهرة البهجة ذات وجه محمر دائم الابتسام . بوسعكم القول إن أياً منهم لم يكن شخصية بالغة الأهمية .
وقد بدأت المتاعب بطريقة غريبة جداً . كان السيد جونز مقيماًفى الليلة التى سبقت الحادثة فى فندق صغير فى مدينة بيرمنغهام , وصدف أن كان الورق النشاف المستخدم لتنشيف الحبر قد وضع فى آلة التنشيف حديثاً فى ذلك اليوم , وحدث أن خادمة الغرف لم تجد يومها شيئاً تفعله أفضل من التسلى بدراسة ماهو منطبع على ورقة النشاف أمام المرآة بعد أن كان السيد جونز يكتب رسالة هناك .
بعدأيام من ذلك ذكرت الصحف خبر وفاة السيدة جونز عقب تناولها جراد البحر المعلب , وعندها قامت خادمة الغرف بالإفصاء لزملائها الخدم بالكلمات التى فكت رموزها على ورقة النشاف . وكانت الكلمات كالتالى" معتمد تماماً على زوجتى ...... عندما تموت ..... المئات والألوف"
ولعلكم تذكرون ان قضية قد شاعت مؤخراً عن رجل سم زوجته . وهكذا لم يتطلب الأمر الكثير حتى يلتهب خيال اولئك الخدم ,فقيل إن السيد جونز قد خطط لقتل زوجتة ليرث المئات والألوف من الجنيهات ! وحدث أن إحدى الخادمات كان لها أقرباء فى البلدة التى كان يعيش فيها جونز ,فكتبت لهم وكتبوا لها بالمقابل . ويبدو أن السيد جونز كان مهتماً كثيراً بابنة طبيب البلدة , وهى شابة جميلة فى الثالثة والثلاثين من عمرها........ وهكذا بدأت همهمات الفضيحة .وتم تقديم عريضة لوزارة الداخلية للتحقيق فى الأمر , وتلقت إدارة سكوتلانديارد سيلاً من الرسائل المغفلة من التوقيع وكلها تتهم السيد جونز بقتل زوجته. يمكننى القول إننا لم نعتقد للحظة واحدة بوجود شئ في المر باستثناء أقاويل أهل القرية وثرثرتهم , ومع ذلك فقد صدر أمر باستخرج الجثة . وكانت القضية واحدة من تلك القضايا التى تلفها الأساطير الشعبية التى لاتعتمد على أي أساس واتى ثبت _مع ذلك_ أنها مبررة كل التبرير ,فنتيجة للتشريح تم العثور على كمية وافرة من الزنيخ أصبح واضحاً معها أن المتوفاة قد ماتت نتيجة تسمم المتعمد . وكان على سكوتلانديارد أن تثبت _بالتعاون مع السلطات المحلية _ كيف تم دس الزرنيخ ومن الذي دسه.
صاحت جويس : آه ! هذا ماأحبه ............ أنها الجرائم الحقيقية !
أكمل السير هنرى : حامت الشكوك طبعا ً حول الزوج , إذ كان المستفيد من موت زوجته . ليس إلى حد مئات الألوف التى تخيلتها خادمة الفندق برومانسية بالغة , ولكن بمبلغ محترم يبلغ ثمانية الآف جنية . لم تكن له أموال خاصة غير مايكسبه بعمله, وكان رجلاً ذا عادات لا تخلو من إسراف ,مع ميل لمجتمع النساء . حققنا بكل عناية ممكنة فى إشاعات ارتباطه بابنة الطبيب . ورغم أنه بدا واضحاً أن صداقة قوية كانت تجمع بين الاثنين فى يوم ما, إلا أن انفصالا ً مفاجئاً جداً قد حدث قبل شهرين من ذلك , ويبدوأن أياً منهما لم ير الآخر منذ ذلك الحين .أما الطبيب نفسه _كهل من النوع المستقيم البريء_ فقد ذهل لنتيجة التشريح .كان قد استدعى فى منتصف الليل تقريباً لفحص ثلاثة فوجدهم جميعاً فى حالة سيئة , وقد أدرك فوراً الحالة الخطيرة للسيدة جونز , وأرسل إلى المستودع الذي يحتفظ فيه بالأدوية من يحضر له بعض حبوب الأفيون بغية تخفيف الألم .ولقد توفيت المرأة رغم كل الجهود , ولكنه لم يشك لحظة واحدة بأن فى المر شيئاً كان مقتنعاً أن وفاتها كانت بسب نوع من اتسمم الناشئ عن سوء حفظ المعلبات . كان العشاء فى تلك الليلة يتالف من جراد البحر المعلب والسلطة وحلوى الترايفل والخبز والجبن ,ولسوء الحظ لم يتبق شئ من جراد البحر ,فقد تم أكله كله ورمى العلبة .وقد حقق الطبيب مع الخادمة الشابة غلاديس (وكانت فى غاية القلق والانزعاج تنكى بانفعال ) ووجد صعوبة في حملها على التركيز على الموضوع , ولكنها أكدت مراراً وتكراراً أم علبة جراد البحر لم تكن منتفخة أبداً , زان الجراد بدا لها بحالة جيدة تماماً.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللغز رقم 13 أجاثا كريستي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عًٍـِِّـِِّـِِّـِِّمًـِِّـِِّـِِّـِِّرٌٍوٍ مًحٍّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّمًوٍدًٍ :: ۩۞۩ اقسام الـقـصـص والـروايـات ۩۞۩ :: ƸӁƷقـصص عــامــهƸӁƷ-
انتقل الى: